يحتوي هذا المنتدى على كل ما يتعلق بالمدرسة ، من اختبارات ، وأواق عمل ، وعلامات الطلبة،
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اسهامات العرب في مجال الطب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي الساعد



عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 08/05/2014

مُساهمةموضوع: اسهامات العرب في مجال الطب   الخميس مايو 08, 2014 6:44 pm

سهامات المسلمين في مجال التشريح

أبو بكر الرازي هو أول من وصف الفرع الحنجري الراجع للعصب الصاعد recurrent laryngeal nerve ، ووصف الأعصاب المغذية لأصابع اليد بدقة حيث قال في كتابه الحاوي (رجل سقط عن دابته فذهب حس الخنصر والبنصر ونصف الوسطى من يده ... إلخ) وهذه هو ما يعلم الآن من علم التشريح من تغذية هذه المناطق بعصب واحد. كذلك فقد وصف رحم المرأة وصفاً تشريحياً دقيقاً فقال: "الرحم موضوع بين المثانة والمعاء المستقيم، إلا أنه يفضل عن المثانة إلى ناحية فوق.. وهو مربوط برباطات سلسلية.. وله بطنان ينتهيان إلى فم واحد، وزائدتان تسميان قرني الرحم، وخلف هاتين الزائدتين بيضتا المرأة ..."

أما ابن سينا فقد ظل كتابه الموسوعي الطبي (القانون) المرجع الأول لتدريس الطب في العالم الإسلامي وفي أوربا لعدة قرون. وقد تحدث بتفصيل واف عن العظام والمفاصل والعضلات. فتحدث عن العظام عظماَ عظماً، وتحدث عن كل مفصل، وتحدث عن كل عضلة من عضلات الجسم. كذلك تحدث عن تشريح الأعصاب بدقة بالغة لا تختلف كثيراً عما يدرس اليوم في كليات الطب. كذلك تحدث عن الشرايين والأوردة، وتشريح القلب والرئتين ، وعن الكلى والكبد والطحال والمثانة، وغيرها. وبحق فإن ابن سيناء سبق عصره بمراحل عدة.

ويعتبر ابن النفيس بحق هو مكتشف الدورة الدموية الصغرى قبل وليام هارفي بعدة قرون، رغم محاولات الغرب لطمس فضله على الطب والتشريح خاصة. وقد قام بتشريح القلب ورد على ابن سيناء وجالينوس وغيرهم من أساطين الطب. ورد كذلك على من قال أن في القلب ثلاثة بطون وقال: "هذا كلام لا يصح فإن القلب له بطنان فقط، والتشريح يكذب ما قالوه). وابن النفيس أول من وصف الشرايين التاجية المغذية للقلب، وانتقد ابن سيناء الذي قال أن القلب يتغذى من الدم الذي في تجويفه مباشرة.

أما ابن رشد فقد وصف تشريح العين بدقة متناهية فقال في كتاب "الكليات" : "العين مركبة من سبع طبقات وثلاث رطوبات..." وذكر الطبقات : الصلبة والمشيمة والشبكة ، وذكر كذلك عدسة العين التي سماها الرطوبة الجليدية.... ووصفه دقيق جداَ مع معرفة تامة بكيفية تكون هذه الطبقات وأنها مرتبطة بالدماغ وأغشيته.

كذلك الحسن بن الهيثم رائد علم البصريات يعتبر أول من نبه إلى خطأ جالينوس الذي كان يظن أن الإبصار نتيجة مادة شعاعية تخرج من العين. وتكلم في فسيولوجيا الإبصار فقال: "إن المرئيات تنتقل إلى الدماغ بواسطة عصب البصر. وإن حدة النظر بين الباصرتين عائد إلى تماثل الصور على الشبكتين". ووصف كذلك تشريح العصب البصري بدقة فقال: "تنشأ في قرني الدماغ عصبتان، ثم تتجه كل واحدة منها نحو الأخرى فتلتقيان في وسط الدماغ، بعدئذ تعودان فتتفرقان، وتذهب كل عصبة إلى المحجر الخاص بها. وفي المحجر ثقب تدخل منه العصبة، ثم تنتشر وتتسع حتى تصبح كالقمع، وتتصل حينئذ بالشحمة البيضاء".


وهناك إسهامات لعلماء آخرون من المسلمين في علم التشريح، يضيق المقام عن التوسع فيها.

إسهامات المسلمين في مجال الجراحة

يعتبر الزهراوي أحد أعلام الجراحة الطبية الذين كانت لهم الخبرة الواسعة في معلوماتها وتطبيقاتها. وما أن ظهر كتابه المسمى "التصريف" حتى احتل علم الجراحة الصدارة بين الفروع والعلوم الطبية الأخرى بعد أن كان أحد الفروع الممتهنة. والزهراوي هو أول من قام بعملية إيقاف النزف الدموي بواسطة عملية ربط الشرايين (مع أن ذلك نسب إلى الجراح الفرنسي أمبراوازباري والذي جاء بعد الزهراوي بما يقارب من ستة قرون). وقد تكلم في جراحة العيون عن علاج الناصور الدمعي. كما تكلم في جراحة الأنف ووصف استئصال الزوائد اللحمية الموجودة في الأنف. وفي جراحة الحنجرة تكلم عن عملية استئصال اللوزتين، كما تكلم عن شق الحنجرة بسبب الورم الذي يحدث في داخل الحلق، ووصف الآلات الجراحية التي يستعملها الجراح والمضاعفات والصعوبات التي يمكن أن تواجه الجراح. وهو أول من تكلم عن إزالة أورام الغدة الدرقية. وفي جراحة الفم والأسنان تكلم عن عملية جرد الأسنان، وقلع الأضراس، وهو أول من تكلم عن تقويم الأسنان الذي أصبح الآن علماً قائماً بذاته. وفي جراحة المسالك البولية ابتكر الزهراوي عملية غسل المثانة واستحدث لها بعض الآلات التي لم تزل تستخدم إلى يومنا هذا، وهو أول من وصف عمليات تفتيت الحصاة. وفي جراحات البطن تكلم عن علاج الفتوق، ووصف الطريقة التي يتم بها علاج فتق السرة والتي لا تختلف كثيراً عما يعمل به اليوم. وقد قال أحد المتخصصين لولا أن سارت أوربا على نهج الزهراوي لما وصلت الجراحة لما وصلت إليه اليوم، وهذا باعتراف عدد من الأوربيين أنفسهم.

أما الرازي رحمه الله فهو أول من تكلم عن الفوارق التي يميز بها بين نوعي النزيف الشرياني والوريدي، كما تكلم عن جراحة الكسور والجبائر فجاء بآراء في غاية الصحة. كما نبه على الطرق التي يمكن بواسطتها إيقاف النزيف الشرياني والسيطرة عليه. وكان أيضاَ أول من استعمل الفتائل في أثناء العمل الجراحي، وكذلك الأنابيب التي يمر فيها الصديد والقيح، والإفرازات السامة.

والمسلمون كذلك هم أول من استعمل التخدير في الجراحات الطبية، حيث اخترعوا الأسفنجة المخدرة. وهم كذلك أول من استخدم أمعاء الحيوانات في تخييط الجروح، والتي مازالت تستخدم إلى يومنا هذا. وقد ابتكروا ووصفوا عمليات جراحية لم يسبقهم لها أحد وهذا باعتراف علماء الغرب أنفسهم.

إسهامات المسلمين في مجال الطب الباطني

الرازي هو أول من فرق بين الحصبة والجدري، ووصف كل منها وصفاً شكلياً دقيقاً، ومما أثر عنه تركيزه على موضوع التاريخ المرضي الذي يعد إلى يومنا هذا أقوى وسائل التشخيص، فمما قال: "ينبغي للطبيب أن لا يترك مساءلة المريض عن كل ما يمكن أن تتولد عنه علته من داخل ومن خارج...".

أما ابن سيناء فقد فكان أول من فرق بين اليرقان "الصفار" الناشئ عن انحلال كريات الدم الحمراء وذلك الناتج عن انسداد القنوات الصفراوية. ومما قال عن الدم إذا خرج بالقيء: أنه إما من المعدة أو من المريء، وأن السبب فيه إما انفجار عرق أو انصداعه أو انقطاعه وكثيراً ما يكون عقب القيء الكثير (وهو قريب مما يسمى الآن متلازمة مالوري- وايز). ويقول عن الاستسقاء ascitis : "ربما غلبت مادة الاستسقاء حتى أحدث الربو وضيق النفس والسعال، ويدل ذلك على قرب الموت" ، وهذا الوصف قريب من الواقع.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اسهامات العرب في مجال الطب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة ذكور باقة الشرقية الأساسية :: المنتديات التعليمية :: قسم العلوم العامة-
انتقل الى: